PRESS RELEASES

2 Nov 2018

سيارة Aston Martin DBS Superleggera الجديدة كلياً تتألق في فيلمٍ تصويري للفنان المبدع نِك نايت

  • الفيلم يرتكز على رؤية فنية ملهمة تجاه سيارة DBS Superleggera التي تعبر الأكثر قوة ضمن فئة سيارات Super GT الرياضية
  • صور الفيلم تعكس قوة السيارة وخواصها الديناميكية المتميزة
  • إبداعات المصور نايت تجسد العناصر الجمالية الفريدة لسيارات Aston Martin
 
لندن، الثلاثاء 26 يونيو: عُرضت سيارة Aston Martin DBS Superleggera أمام الجمهور للمرة الأولى من خلال فيلم تصويري جديدٍ للفنان والمصور العالمي المبدع نِك نايت. حيث تألقت هذه السيارة الجديدة كلياً في مشهدٍ حفل بتأثيرات الفن السينمائي المعاصر، والتي جسدّت بوضوح عناصر القوّة والأداء الاستثنائي التي تتفرّد بها السيارة، وذلك عبر الرؤية الفريدة للمصوّر نايت.
 
ويعتبر نايت من الملّاك القدماء لسيارات Aston Martin؛ وهو يتمتع بشغف كبير تجاه التصاميم الجريئة والصور المذهلة، كما أنه يعتبر رائداً حقيقياً ومبدعاً في عالم التصوير الفوتوغرافي الرقمي وصناعة الأفلام. ويمزج نايت بين إتقانه لتقنيات التصوير والنظرة المرهفة تجاه الصور، ومواضيع الحياة والطبيعة الصامتة، والصورة المتحركة، وصور عالم الأزياء. وقد تعاون نايت مع فريق SHOWstudio المبدع، والذي قدّم مجموعة رائعة من الأفلام ذات الصلة بالموضة والأزياء، وذلك عبر المزج بين التكنولوجيا المتقدّمة والأساليب التقليدية بهدف ابتكار عناصر جمالية مفعمة بالجرأة والتفرّد. كما عمل نايت مع نخبة من العلامات التجارية الرائدة في عالم الموضة، بما يشمل ’ألكسندر مكوين‘ و’جيل ساندر‘ و’كريستيان ديور‘. وقد ساهمت صوره الفنية العصرية المستمدة من عصر الباروك في رسم ملامح جديدة لمجال التصوير الفوتوغرافي للأزياء، لينجح بذلك في تقديم نوعٍ جديدٍ من فنون التصوير في العالم المعاصر.
 
وفي بداية هذا المشروع، التقى نايت مع السيد ماريك ريتشمان، مدير القسم الإبداعي لدى Aston Martin وفريقه؛ وذلك للاطلاع على مواصفات وخواص سيارة DBS Superleggera الجديدة كلياً. وبهذا السياق، قال نايت: "سألت بداية عن السمة الرئيسية الفريدة للسيارة، وكانت الإجابة: ’السرعة بكل تأكيد‘". وتمثل DBS Superleggera الطراز الأساسي والأبرز لشركة Aston Martin، حيث تندرج ضمن فئة سيارات Super GT الرياضية، وترسي أرقى المعايير على صعيد الأداء والتصميم. وتعليقاً على ذلك، قال ريتشمان: "يمثل عزم الدوران القوي سمةً أساسية ومهمة للغاية في سيارة DBS Superleggera، وهو ما يضمن لها توليد قوة جبارة تجعل الركاب يندفعون إلى مقاعدهم أثناء انطلاقها على الطرقات؛ ولاشك أن هذه القوة تعتبر العنصر الرئيسي الذي يميّز هذه السيارة،إلى جانب التصميم الجريء والأداء الرياضي الوثاب".
 
وقد تمحورت رؤية نايت حول تجسيد تلك العناصر بشكل عملي من خلال فيلمه التصويري الجديد. تعليقاً على ذلك، يقول جيرهارد فوري، مدير التسويق العالمي واستراتيجية العلامة التجارية لدى Aston Martin: "كان نِك نايت من بين الفنانين المدعوين للانضمام إلى مشروع كتاب Aston Martin The Book، وقد تفاجئنا إلى حدٍ كبير بقدرته الفريدة على تجسيد خواص وإمكانات سيارة Aston Martin Valkyrie، وتقديمها للجمهور بطريقة جديدة كلياً من خلال صوره الفوتوغرافية الملهمة. وقد حرصنا آنذاك على منح نايت الحرية المطلقة في استكشاف مقوّمات وخبايا هذه السيارة الفريدة ليتسنّى له تقديم خلاصة إبداعاته".
 
وقد نجح نايت في تجسيد روعة وتفرّد سيارة DBS Superleggera على أرض الواقع بفضل قدرته الباهرة على توظيف الصور الفوتوغرافية وتقنية ’الصور المُنتجة بواسطة الحاسوب‘ (CGI)؛ في حين تولت PRETTYBIRD إنتاج جلسة التصوير. وساهم التقاط الصور في مصنع قديم للفولاذ في تقديم لقطاتٍ رائعة وسط بيئات وخلفيات متنوعة، والتي تم دمجها لاحقاً خلال مرحلة ما بعد الإنتاج تحت إشراف نايت. ويقول نايت حول ذلك: "أحب دوماً تخطي الحدود المألوفة في الأفلام غير السرديّة؛ فالأمر يتعلق هنا بنسج تسلسلٍ من العواطف والأحاسيس، والاستجابة بشكل عفوي لما نراه أمامنا". وتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحريك نموذج ثلاثي الأبعاد وبالغ التعقيد لسيارة DBS Superleggera، مع الاستعانة بديناميكية الانعكاسات التي تتغيّر وتتبدّل في الوقت المناسب بالتناغم مع إيقاع الموسيقى التصويرية.
 
ولعب التغيير السريع لزوايا التصوير، وحركات الكاميرا ’المُعقدة‘ والمُنتجة بواسطة الحاسوب، إلى جانب توظيف تقنية التأثيرات في الساحة الخلفية للمشهد، دوراً محورياً في إبراز عناصر السرعة والقوة والأداء الاستثنائي لسيارة DBS Superleggera التي تنبثق من هذه المجموعة المتنوعة من الأشكال الحركية المفعمة بالديناميكية. من جهة ثانية، تساهم تأثيرات الحركة والانعكاسات في إضفاء مشهدٍ إبداعي أحادي اللون، والذي يبدو وكأنه يتماهى بانسجام مع السيارة. يقول نايت: "إن مشهد ظهور السيارة وانبثاقها من الظلمة يبدو أشبه بمجرةٍ تنطلق بقوة نحونا".
 
وتوفر أساليب فن تصوير البورتريه التي يعتمدها نايت في بلورة رؤية فريدة حول مظهر وإطلالة سيارة DBS Superleggera. حيث أن الصور المظلمة والمهيبة ترمز إلى عزم الدوران القوي للسيارة والطاقة الجبارة لمحركها. يضيف نايت: "في غمرة هذا المشهد، تبدو سيارة DBS Superleggera مثل قوةٍ خيالية ضارية تأخذ شكل مركبة رياضة وثابة وتندفع إلى الأمام بلا هوادة؛ لتمثل شيئاً رائع الجمال، ولكنه في الوقت ذاته يعكس قوةً مهيبة تفوق الخيال ولا يمكن التنبؤ بجموحها". ولاشك أن البيئات السينمائية المظلمة التي دمجها في الفيلم تولد شعوراً مفعماً بالتوجّس والترقّب. ويقول نايت: "من خلال إظهار السيارة بشكل صغير، سيُتاح للجمهور استخدام المخيلة لتصوّر قدرات السيارة؛ في حين ستسهم العناصر الجمالية المهيبة للسيارة في تعزيز عنصر التشويق لدى المشاهد".
 
ويضيف: "أعتقد أن بإمكاننا النظر إلى الفيلم الجديد بطريقة مختلفة، من خلال الابتعاد عن الحركة الخطية المستقيمة، وابتكار طريقة عاطفية بحتة لعرض الصور. ومن غير المستغرب أبداً أن تثق شركة Aston Martin بشخص يتبنّى رؤية إبداعية تتخطى الحدود المألوفة". ويصف ماريك ريتشمان فيلم نايت الجديد بأنه ’تجسيد واقعي لإمكانات سيارة DBS Superleggera وخواصّها الديناميكية، وإطلالتها الجريئة التي تتوافق تماماً مع رؤية نايت الإبداعية‘. واختتم جيرهارد فوري بالقول: "ستواصل Aston Martin التعاون مع الفنانين الموهوبين لتطوير مشاريع مستقبلية تحتفي بمفاهيم الإبداع والتصميم والهندسة والجمال والحرفية العالية، والتي تندرج جميعها في جوهر علامتنا التجارية. ونثق أن التعاون الجديد مع نايت يرسي منظوراً فنياً جديداً ومبتكراً، لاسيما وأن أعماله تتمتع بالجاذبيّة واللمسة العصرية، كما تجسد أرقى المفاهيم والعناصر الجمالية لسيارات Aston Martin بشكل عام".